Saturday, May 28, 2011

شوية أحاسيس 7 مطار نيروبي - أبعد مكان


بعد يوم شاق من التحريات حول ما سرق مني في تنزانيا ولم أحصل على شئ
الأن في مطار نيروبي حيث الأنتظار الممل 8 ساعات في إنتظار عودتي إلى القاهرة... عودتي إلى بيتي
ولهذا الملل بدأت في الكتابة لأن ما تم سرقته هو موبايل، اللاب توب، فلوس، كاميرا، كل شئ ماعادا ملابسي

-------------------------------------

ماذا تفعل لو تأمر الكون كله ضدك في يوم ما !؟

ولكن هنا تكمن المشكلة هل هو تأمر كوني !؟

أم إنه مجرد غباء شخصي !؟

أم سوء حظ !؟

حقاً لا أعرف لكن كل ما أعرفه أني أريد البكاء بشدة، البكاء حتى الموت

ما الذي يحدث لي !؟

ولماذا انا بالذات !؟

لم أعد أحتمل

حقاً طاقتي ضعيفه لايمكنا تحمل أكثر من ذلك

والمشكلة أني مازلت في مقتبل عمري

هل سوف أرى أكثر وأسواء وأغبى !؟

لا أعرف ماذا في إنتظاري

لن تكون النهاية تفائلية كالعادة

بل حقاً أنا مستاء بشدة

أريد أن أعود إلى بيتي

شوية أحاسيس 6 المنيا - أنا أنمو وأكبر

عدت إلى غرفتي، عدت إليّا
توقفت للحظات عندما دخلت وقررت أن أعبث بما فيها
لم أدخلها منذ 9 أشهر

المنيا محبوبتي ، النيل صديقي، الجبل معرفتي

أحب التطلع فيها دائماَ، أعشق تفاصيلها، ولكن أحسست بها عندما هجرتها

عبثت بغرفتي وقررت أن أعبث بطفولتي
أمسكت كتبي القديمة فوجدته، وجدته كما هو لاغبار عليه

أنه كتاب "أنا أنمو وأكبر" لا أحب محتواه وكثيراً كنت أحاول قراءته لكن دائماَ أشعر بملل
لكن اسمه وغلافه هما ما جعلاه مهماَ بالنسبة لي

غلافه به أطفال يمتطون طائراً ملون بألوان قوس قزح المبهجة ويطير إلى أعلى

أنا أنمو وأكبر

دائماً أحب أن ألعب هذه اللعبة
عندما أقراء كتاباً وأتركه فتره، أعود إليه وأغمض عيناي وأفتحه
لأجد نفسي أمام جمله تأخذني إلى عالمٍ بعيدٍ

هذه المرة فتحت كتابي ولكن وجدت صفحتان فارغتان
لايوجد بهما شيئاً

توقفت، سكت، صدمت، فتأملت

 هذا هو الوقت وهذه هي المساحة التي يعطيها لي كتابي كي أنمو وأكبر

فكرت بكل ما مضى من حياتي منذ أخر مرة فتحت فيها كتابي
كنت صغيراً، كنت تسع سنوات
ياله من عمرٍ يمر

لم أكن أدرك إني لم أفتحه طوال هذه السنوات، كي آراه وأعرف أنه موجود
 هل قرر أن يبلغني رسالة؟ أن يقول لي توقف! أن تراجع ما فاتك كي ترى أمامك؟

حقاً لاأعرف لكن ما أعرفه أنه ناداني
وها أنا ألبي النداء
ها أنا... أنمو وأكبر

تركت المنيا بشكل جزئي منذ دراستي بالجامعة، وتركت غرفتي وأشيائي
لكن منذ سنتين أصبحت ضيف غرفتي

أنها عالمي الخاص

تكونت شخصيتي الخفية التي لم تظهر خارجها إلا عندما تركتها

لم يدرك أحد ما حدث
حتى أنا لم أكن أدرك

وعندما أدركت إشتقت إليها

ياااااااااااااه تفاصيل كثيرة
حب، حزن، بكاء، فرح، استكشاف، مرح، لعب، حنين، خيال، أحلام، متعة
الكثير والكثير

فها أنا أقرر العودة ولكن بشكل جزئي

لأني أنمو وأكبر
وأنطلق في ذاتي داخلياً وخارجياً
كي أنمو وأكبر

شكراً لك يا كتابي
شكراً لك يا غرفتي

لقد عرفت كيف أتحرك تجاهي من خلالكما

أتأمل... أتعلم... أعيش

13/11/2010
النيل - المنيا

Thursday, April 14, 2011

عن الجام والروميو

ناس كتير قالولي ليه معندكش بروفايل على الجام او الروميو وانا كنت طول الوقت حاسس انها وسيلة سهلة لمجرد تلبية رغبة جنسية بحته مش اكتر ولكن انا اللي بفكر فيه اكتر من مجرد صحبة جنسية لطيفة
قررت اني ادخل العالم ده واشوف فيه
واذ فجأة حسيت اني دخلت مول للمثليين وكل واحد مصنف نفسه بالطول والعرض والحجم ومرات السعر كمان وكمان مواصفات الشخص اللي يحب يكون معاه في صحبه جنسية مسلية
حسيت شوية اني مش عارف اتأقلم خالص مع الوضع ده حاولت اكلم ناس اتعرف عليهم بس المشكلة اني اصلاً ضد التصنيف والتأطير وقولبة الاشخاص بين الاقواس
قلت ما علينا يالا ألعب شوية تصنيف يمكن تظبط معاك يا واد
في البداية قلت اللعبة شروطها صعبة وانا قدها يعني لازم ابدأ بعمل شوية صور بورنو من العيار التقيل علشان تجيب ناس وده استمر لمده 3 ايام ومقلكوش كمية الناس بقى كتيييييييييير
بعد كده قلت لالالالا ده رخص زيادة عن اللزوم انا هاقلل البورنو حبتين وبعدها لما حد يطلب ابعتله وقل عدد الناس حبه بس بقى لسه في اهتمام وده استمر لمده 5 ايام
بعد كده قلت مستحيل انا مش سلعة وهارفض ده تماماً
حطيت صوري العادية، ايوا صوري مش صور لوشي محطوط عليه شريطة سودا او مقطوع
صورة فيها ملامحي وانا مبتسم صور فيها شكلي زي اي بني ادم طبيعي ماشي في الشارع
طبعاً مقلكوش على الناس محدش بيعبرني، طبعاً علشان مفيش صور لجسمي مفيش صور عريانة من الاخر مفيش بضاعة
وانا عمري ما ها احب اكون بضاعة الناس تتفرج عليها
مشكلتي في ان الجنس بالنسبة لي مش فعل جسدي بس بل هو فعل عقلي كمان وانا بحس بأن الجنس الفكري اعمق واحلى وممتع اكتر من  الجنس الجسدي فقط
مش معنى كده العلاقات الطويلة لأ انا قصدي ان الطرفين يقرروا يعملوا جنس وبس نقطة ومش من اول السطر
لان خلاص هي صفحة فيها سطر واحد
ممكن يكون في صفحة جديدة بس برضو صفحة بسطر واحد وكل سطر وله شروطه
مش عارف امتى ممكن افكر في علاقة تستمر لاكتر من سطر واكتر من صفحة
اكيد هايجي وقتها ف يوم من الايام
ما هي المشكلة موضوع التصنيف ده بجد مستفز
يعني اول ما ألاقي حد وابتدي افكر في نظرية السطور والصفحات على طول بلبس في موضوع التصنيف
هو احنا ليه منعرفش نعيش من غير تصيف وللأسف كلنا بنضايق منه مع اننا اكتر ناس بنمارسه على بعض
مش عايز اقول امثله على التصنيف لان لو محدش شايف انه بيصنف وبيحط الناس في قوالب وهو بيعمل ده فعلاً مفيش حاجة هاتقدر تغير وجهة نظره إلا لما هو يقتنع انه هو محتاج يغيرها
وانا بقى قررت ان كفاية مساعدة الناس على رؤية واحترام الاختلاف بهدف تظبيط ادمغة بعض المزز لأغراض مستقبلية
زهقت من كده وعايز بقى العب لعبه اكتشاف الذات اللي بقالي كتير بلعبها لوحدي مع حد تاني نلعبها مع بعض
ومش متهيألي الحد ده هايكون في الجام او الروميو
بس مش عارف اهو هاستنى ما انا عايشها انتظار جيت دلوقتي وزهقت
هاستنى وهاتبسط بأحلى فترة انتظار بعيشها في حياتي
بلاش غم الحياة مزة وانا بموت في المزز

Thursday, June 10, 2010

شوية احاسيس5 وسط البلد، القاهرة، مصر

الغباء

لم أكن أدرك اني لهذه الدرجة أتمتع بقدرٍ عالٍ من الغباء والسذاجة التافهة

أليس أنا ذلك الشخص المفروض انه المتصالح مع ذاته؟؟

لم اكن أدرك أني عندما لم أفكر كنت في تصالح أكبر بكثير

عندما كنت ذلك الشخص المتحفظ المثالي داخل هذا المجتمع الضيق الذي كان شاسعاً بالنسبة لي

لكن عندما وصلت للمجتمع الواسع أدخلت نفسي داخل الفقاعة المثالية

العارف

المدرك

المفكر

الواضح

المتصالح

لكن من الواضح أني كنت أكثر حرية بكتير عن وضعي الأن

أين أنا من ذاتي المختلطة؟

من أكون ولماذا؟

كانت لدي إجابات عظيمة من قبل ولكن دون وعي

وعندما وعيت أصبحت الأحمق المتكلم

كنت لا أشعر بأي خجل من أي تعريف لي

لكن الأن أقولب التعريف الأمثل كي أصبح الأحمق العارف المبهر بالنسبة للأخرين

لكن من الواضح أن التفاهة تفشت

لقد أدركوني دون وعينا

وعندما أدركتني تهت

من الواضح أني أعود شئيا فشيئا

لكن هذه المرة بثبات وإقتناع داخلي عن ماهيتي

أليس هذا أفضل؟

حقا لا أعرف !!

لكني سأعرف يوماً

هنيئاً لوجدي في هذه الدوائر الداعمة التي تساعدني في المعرفة

وشكراً لتقبلهم الغباء

وها أنا اتعلم شيئا فشيئا

وأقبل وأتقبل

Friday, May 21, 2010

شوية أحاسيس4 شوراع القاهرة فجراً، مصر

قررت أن أنام وألا أكتب كي لا أبكي لكني لم أقدر على مقاومة مشاعري في الخروج إلى أوراقي الإلكترونية

أليس هو الذي نظر لي وقال كل ما لا يمكن قولة بالحروف والكلمات

لماذا أنا؟؟؟

أفتقده كثيراً، أوضحت له مراراً عما بداخلي بنظراتي وكلماتي المختبئة وراء مواضيع مختلفة وكنت دائماً أتلقى رده الإيجابي بنظرات تكون أن تقتلني من الشوق

أفتقده كثيراً، عندما ودعني أعطاني حضناً دافئاً ملئ بالمشاعر مثل التي كانت بعينيه ولكني كنت أقاوم نفسي كي لا أتهور في رد فعلي أظن أن ما فعلته هو من الغباء لكني أرسلت له رسالة قصيرة أودعه فيها لكنها أوضحت أني فعلاً أتمناه

أنت يا من لعبت بأشواقي يا محير أفكاري أين أنت الأن؟

أريد أن أكون بجانبك

سألني لماذا أنا مهتم به إلى هذه الدرجة؟؟ كانت على طرف لساني "لأني أريد أن أكون معك" لكني قلت وبكل غباء لأني بهتم بالأصدقاء بشكلٍ عام

لكنه ليس صديق، أنه شئ خاص

ماذا أنا فاعلٌ بذاتي، ما هذا العذاب الذي أدخله إلى نفسي؟؟؟

أليست الجراءة أفضل؟

لكن ماذا لو خسرت صديقي الخاص، لو خسرت نظراته، لو خسرت جنونه، لو خسرت حضنه عند اللقاء والوداع

أنت وأنا يفصلنا جدار فولاذي

لكني سأتخطاه وأذهب إلى بيتك

وسيكون اللقاء في وطنك

لكن هل سيحدث هذا قبل لقائنا التالي في وطني؟؟

لا أظن أن الظروف تسمح بوجودي في وطنك قبل وجودك في وطني

المكان ليس مهم

المهم أن نلتقي لمده كافيه كي نتحرك سوياً

هل كل ما أتمناه حلم؟؟

أود أن أشكرك عن هذا الشعور الرائع الذي أنا فيه الأن

لكن ما فائده الشعور بدون وجود الفعل

حائر بين مشاعري

الندم والأمان

أشعر بندم لأني خسرت لحظه الخصوصية التي أتمناها

أشعر بأمان لأننا مازلنا أصدقاء بقوة

كل ما تمنيته تأكيد منك

لكنك وضعتني في حيرة ثائرة

أيها الكائن الرائع تحرك تجاهي

أعرف أن ما أطلبه يمكن أن يكون في عالم الخيال

لكن ما بداخلي يقول أنه موجود في الواقع

أمسك يدي بقوة وقال لي وداعاً

قلت له أراك لاحقاً، وداعاً يا صديقي

تحدثنا سوياً عن ذواتنا

حديث عادي بين أي أصدقاء

لكن كنت أتمنى أي يتطور

في النهاية أنا الذي قررت أن تكون هذه هي النهاية

كتبت ولكني لم أبكي

والأن سأنام

Wednesday, May 19, 2010

شوية أحاسيس3 المقطم، القاهرة، مصر

رأيت نفسي في فنجاني وهو لم يراني
هل من الممكن أن يراني، أم انه مجرد وهم؟، أليس هو من أعطاني الأمل؟!

أعطاني قبلة شكر على وجنتي ولكني كنت اتمنى ان تكون أكثر من ذلك
نظراته تخبرني الكثير ولكن أفعالة دائماً تكون سياجاً

هل من الممكن أن أكون أنا هذا الشخص الذي أود أن أكون؟

التفكير، التردد، الخوف أوقات كثيرة أترجمه إلى شجاعة.

ما الذي يحدث لي؟
أليس من الأفضل أكون ذلك الشخص الذي يعيش مبتغاه في أحلامه وتبقى دائماً حلم جميل
ألست أنا ذلك الشخص المقاوم العنيد
ألست وألست وألست
أين أنا من ذاتي
أحقاً واضح
لكن ما فائدة الوضوح بدون تحرك
شكراً لتفهمي نفسي
لكن أود أن أتحرك تجاهي
يجب أن أفعل ما أريد كي أكون كما أريد
تباً لي
لكني سأتحرك
وهو يفهم ما بداخلي
وليكن ما يكون

Saturday, April 10, 2010

Sexual Memory


مرات كتير ذاكرتي الجنسية او ممكن اسميها ذاكرتي الحسية بتفكرني بلحظات ممكن تكون حلوة او وحشة بسبب ريحة شمتها او نظرة في عين حد غريب بتفكرني بنظرات كتير في حياتي.
الذاكرة دي كتير منا مش بيحاول يستخدمها لاسباب شخصية ترجع لكل واحد، لكن انا قررت الاستمتاع بيها وبكل تفاصيلها مهما كان الموقف بس اكيد كان فيه متعة وفرحة ولذه بشكل ما حتى ولو كان بينتهي بحزن او ألم.
كمان اللمسات مهمة جدا في الذاكرة بس انا اللي بلمس علشان اشغل ذاكرتي، صوت النفس، حركة لساني وهو بيتحرك على شفتي، كل ده اقدر اسميه استخدام عظيم وتنشيط رائع للذاكرة دي. (الذاكرة الجميلة، الذاكرة الشخصية اوي).
ومرات كتير بحط في الذاكرة شوية بهارات خاصة بيا بتدي الذاكرة طعم جديد بيختلف كل مرة بفتكر فيها