Tuesday, January 01, 2019

شوية احسايس 18، عقلية الرجل الأبيض Toronto 2019 new year eve

Wow! You are more cultured than me 
قالها لي "س" هذا الشمال الأمريكي الأبيض 
منذ ٣ سنوات كان لا يحترمني 
اليوم قالها لي
لم يكن تحدي بالنسبة لي في الأساس 
كنت لا أتذكر وجود هذا الشخص لكن محادثة سريعة بالصدفة وكان هذا تعليقه
انها ثقافة مرقعّة مهترئة
بمجرد ٣ أشهر في مدرسة فنون أداء الرجل الكندي الأبيض 
الرجل الكندي الأبيض أدرك وجودي وأدهشه
هذا الكائن الذي لا يرى أي تجربة إنسانية سليمة غير تجربته الشمال أمريكية التي لم تتشكل بعد
انها ثقافة جديدة اسميها ثقافة الاسمنت المسلًح
انها حضارة تحت الانشاء تتفاعل وكأنها نموذج الحضارة التي يجب على الجميع اتبعاها والولاء لها دون تفكير 
انها لثقافة جد هشّة 
ما تعلمته في موطني ان البشر لديهم تجارب مختلفة في الحياة كلٍ على هواه وطريقته
الكل متساوِ في بعُد التجربة الإنسانية
هذا الدرس ليس بسهل كي يتعلمه المجتمع الأبيض ومحبيه من ذوات البشرة الغير بيضاء 
هذا النوع من البشر هم الأسوأ
انهم يتوهمون انهم يملكون الحقيقة 
نحن البدائيين أصحاب البشرة الملونة نتساوى مع الرجل الأبيض
أعزاءي أنتم لا تعلمون مدى غرور الرجل الأبيض 
الغرور ليس قيمة سلبية لديه بل غريزة 
لا يمكن للرجل الأبيض ان يتوهم انه غير قادر على فعل شيء او انه اقل شأناً من لون بشره أخر عدا الجنس
البيئة المحيطة، الإعلام، العدالة الاجتماعية البرّاقة، الديون، عبودية الشعوب لخراء الرجل الأبيض
كل هذا يجعل من الرجل الأبيض كائن لا يطاق مغرور تحت اسم الحقوق والرفاه
لكن مع معرفة هذا المجتمع عن قرب اتحدث عن أربع سنوات حتى الان 
لقد أدركت بعض الحلول
حلول خارج الصندوق كما تعلمت من الرجل الأبيض في موطني
حلول لن يتطرق لها الرجل الأبيض بغض النظر انها الحلول السحرية لحل مشاكل موطني
اذاً ما المشكلة من تطبيق تعاليم حضارة الرجل الأبيض لجيل النشء الأبيض؟!
اليس بحلٍ طريف
ماذا عن اشراك الشباب وتمكن النساء وحماية الأطفال، ماذا عن صحافة المواطن ومساءلة الحكومة والحكم الرشيد
اليس من العدل ان يكون الشباب الكندي الواعد هو ضمير بلده
اليس من الواجب ان تقوم كندا بتفعيل المواطنة النشطة من اجل الحكم الرشيد؟
اليس من حق الشباب الكندي في تأمين مستقبل بعيد عن الإدمان والدعارة والاتجار بالمخدرات؟
اليس من حق الشباب الكندي من سياسات تنمية شبابية مجتمعية حقيقة؟
يعجز العقل عن الفهم ويعجب القلب من وجدان البشر

Monday, February 13, 2017

About civil society pimps, I talk!

About civil society pimps, I talk

After the Arab spring lol, specially the Syrian refugee crisis. the whole civil society - aid world - got a panic! "Oh holy Jeeeeeeeeeee too much fuckn money how we gonna suck it all before any other hungry asshole"

as we all know - aid workers - that Syrians are now the cherry on the cake and on the top of this cake we found the most expensive part and most unique one "The Rainbow"

The Rainbow are Syrian LGBTIQ refugee!

From my previous experience working with civil society pimps in the Middle East and North Africa "MENA region", I discovered that The Rainbow part are very expensive and pastry suppliers - donors - knows how to treat us very well by sparkling some glitter coz they won't give the Rainbow to us, and we know it!, but the luxury that comes from it are irresistible.

Here in North America it's different, The Rainbow exist but it's too fake. Too fake in a way that you can see it by your eyes without having any previous experience with this Mafia to understand how they fake it well.

I got a phone call from one of the biggest organizations in Canada, asking me clearly to go on the TV and Radio to speak out the truth. about being oppressed Queer guy by my 3rd world country regime and how the first world country providing me dignity, they added: "we need you to talk about how dangerous and unsafe all the Arab organizations here for Arab LGBTIQ, but here our organization is a safe space for people like you".
I said "I left my country coz I got threaten from one of your respected corrupted funded organization in MENA region by speaking out their truth"

Here's the language changed and faces too (I love this part lol) and we start kind of negotiation "What do you want?" they said!
I smiled and said "nothing you are the ones who wants not me, listen we have a good opportunity in a very diverse society like here and if we work Inclusive and Collective we'll Literally create Heaven! instead of fighting over a piece of cake, let's make a big cake for everyone" at this point we went through no sense discussion, both of us was clear enough to end it respectfully and we did :)

Next day I got another need for help as a volunteer from the same organization lol, I'll interpret for a pretending trans-gender Syrian refugee talking about their drama and how this lovely white organization help them and protected them from Homophobic/Transphobic Arabs and their organizations. I set beside the camera interpreting for an hour!

They succeed in their campaign and they got the whole fund while I'm struggling with poverty.

It's good to be aware of the shit from inside, I know we get stinky but we learn!
I'm proud of myself!

Friday, October 09, 2015

شوية احاسيس 17، الوطن المنتظر - فانكوفر

عندما أضطررت للرحيل
سبحت في افكاري، ملاذي الوحيد للأمل

التجربة عنيفة
جارفة ﻻ تعرف صخور او أسوار

فيضان عارم من الحياة والمشاعر
قاسي، مطهر، مبعث للحياة

صرخة الطفل الأولى، تعيد كتابة ألم الوﻻدة في قلوبنا بفرح

الحرية ألم
المعرفة وجع
الموت هو الصرخة الأولى من قلب الصمت، فقط ﻹعادة انتاج الحياة

الحياة وهم متكرر فقط لإعادة سماع الصرخة الأولى

كلما تكرر الوهم تعددت الصور
تعددت المشاعر والتفسير والتنظير والتنميط
وذلك كله لسماع نفس الصوت

أليس ذلك الصوت هو ما نحن اصدرنا في يوم ما؟!
اذن لماذا نمنع انفسنا والاخريين من اصدراه مجددا

اليست هذه صرختنا وبكاءنا وضحكتنا ونحن أطفال
ألسنا نحن نفس الأطفال
لماذا تغيرت رؤيتنا للحياة
لماذا تغيرت طبيعتنا تجاه الصوت
اصبحنا ننتظر سماعه لا نتقوم نحن بغناءه
وإن قام احدنا بالغناء قتلناه
كي نسمع الصرخة من جديد ونتعجب ونكرر تعجبنا كلما سمعنا الصوت
نفس التعجب الساذج الخالي من أي تعلّم او تفكير
التكرار والسعادة البالغة في سماع نفس الصوت وليس انتاجه

افضل وأسواء رفيق هو الذات، يلعن ميتين ابو التفكير!

Saturday, July 12, 2014

شوية أحاسيس 16، من داخل السحاب – جبل لبنان. فجر!

هكذا رأيته
رأيته من القلب والعقل
رأيته من عمق أفكاري العبثية
رأيته كي اتمكن من رؤيتي
تحدثنا... عرفته وعرفت معه الاختلاف
رأيت الاختلاف فيه!

حين كنّا سوياً........

اعجز عن التعبير!
لا اعرف ما اصابني
هل فقد مَلَكَة التعبير؟!
ام اني لا اعرف ما يحدث لي
هل انا عاشق ام راضٍ
انا اذوب معه لان فيه أمانيّ
تائه فيه

عطلان مش عارف اكتب
بس عندي احاسيس كتير حلوة
احاسيس بجد
اول مرة اكتب بالطريقة دي
اكتب اللي بفكّر فيه
I do the same with him
مشاركة!
احُبه
It’s LOVE
الحب احساس وليس شئ ملموس
هل يمكن ان يكون هذا سبب لعدم قدرتي على الكتابة
لكني اُعبر عنّا J
عن ما نحن فيه
عن ما نحن نعيشه
انا مبسوط فشخ
كم هو جميل ونقي
كم هذا الاحساس راقي
انه اكثر من حلم
انه إبتكار وإبداع
انه الحب
انه أنت
انه نحن
كم انا محظوظ
تدّفق افكار
أفق
تخيّل
لا اريد ان اتوقف ولكن لا ادري ما الذي يجب ان اكتب
لا يوجد شئ مجبر على فعلة لكني اريد ان استمر في الكتابة والتعبير
هذا الذي افكر فيه الأن
بأفكاره المتضاربة والمتفرقة
الايجابية
هذا هو احساسي الان
اُحبه
مشتاق إليه
سنبقى سوّياً
سأحاول جاهداً
بصراحة لا اريد ان افكر في "ماذا لو؟!"
لا اريد ان افكر بسلبية
الحب قوة
وانا أحب
انها قيمة التأمل
نتأمل كي نتعلّم
هكذا أعيش
هكذا نحن
ثقة!
كلام غير مترابط
احاسيس حقيقة
اوّثق ما يدور برأسي!
أحبك
سيبقى التأمل مفتوحاً
اريد ان اتوقف الأن
سأحاول ولكني سأتوقف عن التوثيق
أريد ان اسبح في افكاري بدون توثيق
افكار للحظة
افكار لترسيخ مبادئ
افكار لمجرد التفكير
احبك
الان أتوقف.


برمانا، لبنان 7-7-2014 4:10 الفجر

Monday, March 18, 2013

شوية أحاسيس 15 - عن فيلم عرق البلح، جدتي!

انا ابن الصعيد، ابن مدينة ف الصعيد.
شفت قرى كتير بس عمري ما أتربيت ف قرية
الصعيد بتاع التلفزيون ده معرفوش ومشفتوش
بس الصعيد بتاع فيلم عرق البلح عيشته
عيشته ف عيلة أمي
عيلة الكبير فيها ست
الآمر والناهي جدتي
المرأه العجوز الحكيمة صاحبة الكلمة والبركة
رجال العيلة زي رجال الفيلم
ملهموش دور
ستات العيلة هما روحها
هما الصعيد
كنت بحاول ادّور على هويتي ف القرى
بس الشئ المشترك اللي ممكن اشوفه بين القرى وبين عيلتي هي المرأه... الست!
الفيلم ده بحس بنوع من الخصوصية تجاهه
مع أن مفيش اي شئ مشترك من احداثة معايا
لكن روح الفيلم هي دي تاريخي
انا اتربيت على حِجِر جدتي
مهما قالوا ستات عيلتنا ان الرجالة هما الحاكمين كان مجرد كلام
ستات عيلتنا هما اللي ممشين البيوت
حتى الستات اللي اتجوزا خيلاني
اتعاملوا مع جدتي على انها امهم، اتعلموا حكمتها
بنات واولاد خلاتي متربين زيّي، تربية جدتي
وفاهمين يعني ايه كلمة ست
ممكن لو اتكلمت معاهم بشكل مباشر هايقولوا لأ ابداً الرجالة هي اللي كلامها يمشي
لكن ف الواقع غير كده
ليا الفخر اني متربي في مجتمع غير أبوي مجتمع قائم على الأم
مشكلتي معاهم مازلت قائمة
مشكلتي هي منظومة العيلة
مؤسسة الاسرة وكل ما تحتويه من قمع
لكن لو اسرة قائمة على ست، افضل بكتير من اسرة قائمة على رجل
ست زي جدتي، شبيه بالجده ف الفيلم
لذا اشعر بخصوصية الفيلم
اشعر بجدتي

Friday, January 04, 2013

شوية أحاسيس 14 - الفريزر، مالمو، اللعنة

نعم ألعنك
يوم عيد ميلادي ألعنك
يوم قررت أنك غير موجود في حياتي ألعنك
يوم الذكرى السنوية الأولى لجدّي ألعنك
يوم قررت أن أبدأ في شئ آخر ألعنك
يوم أصبحت لا أبالي ألعنك
يوم أصبحت ما تريد ألعنك
يوم قررت ان أكرس حياتي لك ألعنك
يوم قررت أن أكون خلاصك ألعنك
يوم أصبحت سبب عنائي ألعنك
يوم قررت أن لا شريك إلا أنت ألعنك
يوم تغيرّت كي نتناغم ألعنك
يوم كنت أنا الوحيد ألعنك
يوم قرر جسدي ألا يتفاعل مع أحد غيرك ألعنك
يوم أدركت روحي أن لا مجال للفرار من سجنك ألعنك
يوم قررت أن ألعنك هذا هو اليوم الذي قررت فيه أن لا أحد في قلبي سواك
للأسف لايمكن أن نكون سوياً
لأني ألعنك. وأنت تمقتني
هذا هو الحب الذي لا ينتهي، تباً لنا
يوم ما يجب أن انتهي منك
يوم ما سأتخطاك تاركاً اللعنة لك
يوم ما ستدركني ولكني سأكون ملعوناً بآخر
تحياتي
21-12-2012

Monday, July 23, 2012

شوية أحاسيس 13 مدينة قوس قزح – من داخل العالم الافتراضي


في البداية اتعجب لماذا الرقم 13 يأتي لهذا البوست بالذات؟
انها الطبيعة الأم العادلة اللاذكورية
---------------------------------------------------------
هكذا كانت الفكرة، لجمع متعددي الهويات الجندرية والجنسية داخل المدينة الفاضلة
المدينة الحرة التي تحتوي الجميع
المدينة التي اتفقنا على ان تكون مدينتا الجميلة
لكن جشع السلطة الدائم وسيطرتها القمعية تحولها إلى جحيم
جحيم العادات والتقاليد والاخلاق الحميدة
أليس نحن المنبوذين والمنبوذات في المدن الحقيقية 
كيف لمدينة إفتراضية من صنعنا ان تكون قاسية هكذا؟!
حقاً اتعجب؟!
في البداية كان تحليلي، انها سعادة البعض بإدارة المدينة
اشخاص دون سلطة او جاه يتحكمون في غيرهم
كم هذا مغري ومثير ومحفز !
المدينة حرة.. هكذا قالوها
المدينة لا تعرض صوراً لأجساد عارية
هكذا وضعوها
صوراً للأعضاء التانسلية عاريةً
فُتحت مواضيع عدّه
في البداية مواضيع خاصة بالمثلية الجنسية فقط
ثم تطورت المدينة ونمت واصبحت مجتمع يناقش كافة القضايا
المثلية، الجنسانية، الجندرية، السياسية، المجتمعية، الاجتماعية، والدينية
وهنا تكمن المشكلة
فالبعض قرر ان يلبس القناع
قناع الثقافة والفكر
والآخر تغاضى عن ما يحدث
لكني حاربت
ووضعت لابسي الاقنعة داخل تحديات
طرحت تساؤلات
صادمة!
فبكل هدوء تم طردي بشكل أبوي سلطوي ذكوري
ممن يدعوا اللاذكورية
طردت لاني وضعت فيديو 30 ثانية لفيلم اباحي
وعندما تم تحذيري بلهجة بالغة الحدّة والوقاحة
قلت لماذا لا نناقش قضية تسليع الجسد
فكان الرد لايمكن في مدينتنا الفاضله وضع اي صور عارية او مقاطع إباحية
طبعاً رأيتوا سابقاً الصور الغير العارية التي كانت معروضة في مدينتا
من هنا ابدأ الكلام عن مدينتهم لاني طردت من المدينة
التي لي الشرف أني لا أنتمي إليها
وانها تحولت إلى عدو
وها الحرب قادمة فتوخدوا الحظر يامعشر المنبوذيين
يامن رفضتم قبول ذواتكم تحت كل تصنيفات ومسميات العنصرية المختلفة
يامن طبقتم شرائعكم الابوية بشكل ديموقراطي متفق عليه ظاهرياً
لكن ما خفي كان احقر
تباً لكم!
ومن هنا أبدأ سلسلة من النقد
خارج العوالم الافتراضية
نقد واقعي في الحياة اليومية
إليكم كل الحب
حب الخصم لعدوته في المعركة

Sunday, January 29, 2012

شوية أحاسيس 12 عندما توقف الابداع، عن الذات والعمل

لقد بدأت حياتي الوظيفيه بعد تخرجي مباشرة في بداية عام 2008

لقد كانت تجربة مهمة بالنسبة لي

روتين يومي
راتب شهري ثابت
خدمات صحية عالية الجودة
مظهر إجتماعي لائق
رضا الاهل والاقارب
حياة نمطية

لكن اتذكر آخر مرة قمت بعمل ابداعي فكري وفني كامل
كان في عام 2007

ومن وقتها لم اقم إلا بأفكار لأعمال
انجزت بواسطة آخريين او لم تنجز من الاساس

نفس المشكلة واجهت بعض اصدقائي
قمنا بتأسيس شركة انا وبعض الاصدقاء
لخلق مساحة لكي نبتكر ونبدع

ولكن

نتوقف دائماً عند نقطة كيف سنعيش ونقتات من ابداعنا

مازلت في روتين الوظيفه التي لم اقدر على التخلص منه حتى الان
حاولت كثيرا لم امكث بوظيفه اكثر من سنة وذلك لظروف تتعلق بي شخصياً وبأرباب العمل
الذين يدّعون اكثر مما يطبقون

سافرت للخارج للعمل
نفس السيناريو

لا انكر انني تعلمت كثيراً بعض التقنيات اللوجستيه والإدارية والاجتماعية والانسانيه
رأيت اصنافاً من البشر، عجب!

دائماً يصفوني بإني مبتكر ومبدع في كل الوظائف التي عملت بها
ولكن يوقفوني لان إبداعي
احياناً يتعارض مع
سياسات عامة
مواقف شخصية
قوانين عقيمة
مبادئ لايمكن التنازل عنها
ارضاء غرور بعض الاشخاص على حسابي

للاسف انا اعمل في مجال المجتمع المدني حيث المرجعية هي مرجعية حقوقية ولكن الواقع غير ذلك

اعرف ان لدي إلتزامات لا يمكنني العيش بدونها

ايجار شقتي
فاتورة الهاتف
الانترنت
الحياة الاجتماعية التي للأسف مكلفة بعض الشئ

لكن مع كل ذلك توقف الابداع

اريد ان ألعب
اريد ان اسبح في عقلي

اريد ان اتحرر من سيطرة المادة التي تتحكم فيّا بشكل كبير

في السابق كنت افكر ان المشاكل تكون بسبب غباء شخصي
انا اعرف نفسي جيداً
ولا أبرر لنفسي

حقاً لايمكنني ان اتنفس ضد مبادئي

تائه حقاً

لكن هذه المرة عندما اقرر سيكون القرار مصيري

لا للوظيفة الثابته

فأنا كالطير الذي لا يمكنه ان يمكث على نفس الشجرة طيلة حياته

متى سأخذ القرار؟!
قريباً؟!

ام انني سأنساق مع التيار المادي الجارف؟!

ها هي آخر محاولة والتي قد تستمر حتى نهاية العام الحالي

فأمامي 6 أشهر كي أقرر

الانسياق أم التحرر

*تباً - طبقاً لمعايير الترجمة

شوية أحاسيس 11 هكذا مات جدي !

انه اول يوم بعد مرور 25 سنة من عمري
هكذا مات جدي!
صباحا
تناول فطوره وشرب قهوته ومات
جدي الحبيب
لم يكمل عامة 78
بصحة جيدة وبكل هدوء تركنا
كعادته
لم يطلب مساعدة من احد طيلة حياته
المدير العام بمصلحة الري
حازم وحنون
يدبر اموره دائماً بنفسه
ويتدبر امورنا ايضاً
قمت بزيارته منذ اسبوعين
في وقت الغذاء
كان يطهو، اكلنا سوياً
تحدثنا عن العائلة وعملي
سألني على أخوتي وابي وامي والعائله واخبارهم
اطمئن عليهم
شربنا الشاي
تحدثنا عن الوضع الراهن سياسياً وعن الانتخابات
ﻻنه يريد ان يشارك
جدي من اهم الشخصيات التي اثرت خيالي عندما كان يحكي لي انا وابناء عمومتي قصصاً له في شبابه وطوال حياته
كان يحكي لنا ونحن صغاراً
ظل يحكي حتى الاسبوع الماضي في الهاتف كان يطمئن علىّ عندما بدء العنف من جديد في التحرير
كان منطلقاً يذهب هنا وهناك
يسافر كثيراً
جدي اصوله من اسوان لكنه ولد بالاسماعيليه وعمل بها فترة في مجال الانشاءات والمقاوﻻت وتركها هو وعائلته اثناء الحرب وذهب إلى قنا ومن ثم إلى المنيا عمل بالري
سافر كثيرا داخل مصر والسودان عندما كانوا بلداً واحداً
يعرف الكثير عن خبايا البلدين وثقافتهما
عرفت معه معنى النيل
جسده نحيلاً ضعيفاً
لكن شخصيته تدل على انسان اقوى من اي جبل رأيته
رقيق كان ﻻيستحى البكاء عندما يشعر بحزن او آسى
انا اول حفيد ذكر له
احببني كثيرا وكنت اعلم
افتقده، لكن هدوءه الدائم وصمته الذي يحمل معانٍ كثيرة
يصبرني على فراقه
انه فكرة والافكار ﻻتفنى بل الاجساد هي التي تفنى
تأملي في الفكرة دائماً سيحيها تماماً كما فعلت عندما فقدت اثنين من اعز اصدقائي منذ ثلاث سنوات لم اشتاق إليهم ﻻني اتأملهم وهم مازلوا احياء داخلى ومعي دائماً
هكذا جدي
حيٌ بداخلي
شكرا لك
تعلمت منك الصمت والهدوء الذي يحمل اقوى معاني
كما الكون تماماً يتحرك بنظام وصمت وهدوء
يتكلم قليلاً ولكن كلامه عميق ومباشر وواضح
ها أنا اتأملك
فأنت حيٌ فيّا
أشتاق لحضنك وصوتك
اشتاق لك مادياً
لكن انت فيّا الان ومعي دائماً
وداعاً جدي مادياً
مرحباً بالفكرة

إلى اللقاء

22 ديسمبر 2011

Saturday, December 03, 2011

شوية أحاسيس 10 شتاء بارد، ضوء دافئ - الوطن، المنيا

"لولا التفاحة لَمَاَ عَرِفْ آدم معنى الحياة والحب والجنس والإشتياق... لَمَاَ عَرِفْ التفاحة!"
لقد كتبت هذه الجملة منذ 3 اسابيع

هكذا بدأنا، لم اكن اعرف سر الشجرة ولماذا جذبت آدم
لماذا هذه الشجرة دون غيرها من شجر الجنه الكامل الخلق والصنع

اظن لأنها تحدي!

لانها الخروج عن دائرة راحة البال!

لان الرواية هكذا!

بالنسبة لي لانها الشغف!

شغفت به.

فلم يقل شيئاً حتى الان، هناك بعض الاحاسيس الجديدة التي شعرت بها لدرجة اني احسست بانني يجب عليّ اكتشاف نفسي مجدداً

مشاعر جديدة
حب، اشتياق، غيرة، شبق، فكر، حلم، ملكية الجسد، الكثير منها الذي لا اعرف اسم له

لماذا قرر البشر انها "تفاحة" رغم انه لا يوجد اي دليل بأي رواية على انها كانت "تفاحة"

انا عن نفسي اخترت ان تكون "تفاحة" هذه المرة

ما أجمل "التفاح"

ناضج
لامع
غاوي
مراهق
ناعم
صلب
شاب
مستفز
حنون
طفل

هكذا هو "تفاحة"

تعرفنا تحدثنا كثيراً عبر الهاتف وكان من الواضح بالنسبة لي ان هناك شيئاً غير مألوفاً يحدث

أول لقاء

تحدثنا سوياً كثيراً جداً
لقد كان اول لقاء لمده 6 ساعات وحين ادركنا تأخر الوقت كان يجب على كلانا ان يذهب بيته

اتفقنا اننا سنلتقي بعدها بيومين نظراً لظروف عمله

التقينا في اليوم التالي منذ الصباح وحتى نهاية الليل
نتحدث نختلس اللمسات

قررت ان اعرفه في هذا اليوم بأصدقائي
وهذا الشئ لا افعله في العموم

تعرفنا سوياً إليهم

وهكذا استمرينا في اللقاء يوماً بعد يوم بشكل اعمق وعلى مستويات مختلفة

إلى ان قررنا ان تحدث بعمق وجدية عما يحدث لكلانا

تحدثنا بعمق شديد لدرجة انني قاربت على فقدان وعي من كثرة صدقه

كلانا يواجه مشاكل وتحفظات وابواب على ذاته

قررنا ان نخوضها سوياً بدون اي تحديد او تأطير لما يحدث

الكثير من المواقف الخياليه التي كنت اقرءها فقط في أساطير وروايات القرون الوسطى الرومانسية

هل هذا كله لي؟!

هكذا اسأل نفسي دائماً

حدثت بعض التوترات
توقفنا عن اللقاء والحديث لفتره
كل منا يفكر، يتأمل 
تحدثنا

كلانا اخطئ

قمنا بالتأطير، ولكن كلا منا على حده وفي اتجاه مغاير

بدأت اتراجع في تسمية كل ما سبق من مشاعر ومواقف
انفض غبار الرومانسيه الرائع

احاول ان اسمي كل هذا اكتشاف

وهنا وقعت في الفخ ثانية
التأطير

حقاً لا اسم له
بعض الاحيان سعادة، حب، صداقة، شهوانية، اكتشاف، تعلّم...

هكذا نسير نكتشف يوماً بعد يوم إلى اين ذاهبون ام ان هذه هي محطة الوصول

هناك جمله تعبر عن حالتي الان
"المتعة ف الرحلة مش ف الوصول"

هذه هي متعتي... الرحلة!

لاني اؤمن وعلى يقين ان يوم وصولي سيكون يوم فناء جسدي وسمو روحي

الكثير من التنظير ههههه

لغبطة مشاعر؟؟؟

احترام ذاتي.

هكذا اكون في وطني - المنيا

تباً لكل هذا. احبه!

Thursday, September 29, 2011

شوية أحاسيس 9 محطة مصر - القاهرة

يستحضرني يوم 30 يناير 2011 عندما كنت مسافراً إلى المنيا بالقطار
وعندما وصلت المحطة علمت بتوقف حركة القطارات نظراً لأننا كنا في قمة احداث ثورتنا المجيدة
أروع مشهد رأيته
المئات من الركاب "مصريين وأجانب" في حالة من الأنتظار الغير مفهومة لديهم
لا يعرفوا ماذا يفعلوا

في أثناء كل هذا أرى عمال مقهى المحطة وهم في كامل زيهم "القميص، البنطال، البيبيون، والصديري" في قمة الإنسانية والأناقة
الكل لم يذهب إلى عمله او يتحرك من بيته
لكن هم مصرين على تنفيذ عملهم وخدمة الكل بإبتسامة رقيقة نابعة من القلب
رغم كل ما كان يمر به الوطن في تلك الأيام

اليوم رأيتهم بكامل حلتهم ونشاطهم وإبتسامتهم
لكني كنت أنظر هناك في آخر المقهى
رأيته يسرق النظرات
يخشى الإبتسامة
يتلفت كثيراً

وأنا أيضاً أخشى نفس النظرات

يأتي الجرسون بإبتسامته المعهودة
يضع فنجان القهوة وينصرف مبتسماً

بدأت بالكتابة كي نختلس النظرات في سياق أدبي
كي أتأكد إذا كان ينظر أم لا

يتحرك على مقعده كأن شيئاً يوتره

تم النداء على القطار في المذياع

لم يتحرك!

وصل القطار

لحسن الحظ لم يكن قطاري... لم يكن قطارنا

يزداد توتراً
إختلاس أكثر للنظرات

يدفع الحساب
يتحرك نحوي

يتخطاني ويذهب إلى الجرسون
من الواضح ان هناك غلط في الحساب

يجلس مكانه مرة آخرى

أمامي لكن بعيد

ذهب خارج المقهى وترك حقيبته
ذهب بعيداً

عاد!

يتحدث مع بعض الاشخاص على الطاوله المجاوره له

يالها من إبتسامة... تتخللها نظرة سريعه خاطفة

حتى الأن لم أتأكد بعد

لم أعد أهتم... هذا أنا

لقد هويت لعبة توثيق اللحظة وصارت لي أهم منه الأن

أشعل سيجارة وأنتظر المزيد من الأحداث والنظرات

دقائق من الفراغ وأنا أدخن سيجارتي

أطفئ السيجارة

وصل القطار!

تحركنا سوياً لنفس القطار

لكن

بيني مقعدي ومقعده 5 عربات

هل سنلتقي في محطة الوصول؟!

Thursday, September 22, 2011

شوية أحاسيس 8 على متن الطائرة - إلى بيتي

Goodbye Turkey... Goodbye Myself

التجربة كانت تحتاج إلى قدرٍ عالٍ من الشجاعة
ها أنا لها، ها أنا لذاتي
نعم لقد تركتني اسبح في أعماقي
أسبح معتري تماماً
بدون أي أقنعة قد تكون شفافة أحياناً
سبحت في ذاتي اللامنتهية، الممتعة
لكن هذه المرة تركت نفسي للتيار كي يأخذني إلى مايريد
ما تريده نفسي
إكتشفت كثيراً، تحررت أكثر
فأنا لازلت "أنمو وأكبر"
إكتشفت الكثير خلال إبحاري في ذاتي
الكثير الرائع المتصالح

من أول يوم لم أكن أدركه
لكن هو الذي أدركني
ولكنه - أحياناً - يخاف الإبحار والبحر
هكذا تحركت وهكذا أبحرت
شكراً!

قلت من قبل
"أنا الكامل المكتسي، المهترئ العاري"
قلتها قبل سنة
لكن الأن
"أنا الكامل العاري"
قيودي لم تكن بهذه الصعوبة كي تحتاج أن تنفك
لقد كانت حقاً "نفخة الحرية"
أحببتهم كثيراً
أرتبط بهم أكثر
أتمنى أن ندوم دائماً

لا أعرف لماذا منذ فتره ليست بقليلة
لم أراني
أشتاق إليّا
هل هو هروب، كسل، أم مجرد إنشغال؟!
أتمنى أن يكون إنشغال :)
لكن أحياناً أنا معه
هنييئاً لنا سوياً
كم أحبني وكم أستمتعت بصحبتي هذه الرحلة

ذهبت بدون توقع
كان ذلك أفضل توقع
إرتبطنا بخيط إنساني
أحببتكم جميعاً
أفتقدكتم
نحن حقاً عائلة
عائلة السعادة والتصالح
هذه المنح التي أوقات كثيرة ننساها ونعتقد أنها سبب تعاسة في بعض الأحيان
مختلفين ومتحابين
مبدعين ورائعين
أحبكم

بعد لقاءنا قررت العودة إلى بيتي كي أكتب
لكن تذكرت ما وعدت نفسي به
"أنا أسبح وأنمو وأكبر"
سبحت لكن هذه المرة في مياه قوية وعميقة
تصديت للأمواج
إستمتعت بركوبها
حملت ذاتي وأنطلقنا
ما أجملنا سوياً

توقفت عن الكتابة
أكلت
نمت
وصلت بيتي

18-9-2011