Sunday, December 04, 2011

شوية أحاسيس 10 شتاء بارد، ضوء دافئ - الوطن، المنيا

"لولا التفاحة لَمَاَ عَرِفْ آدم معنى الحياة والحب والجنس والإشتياق... لَمَاَ عَرِفْ التفاحة!"
لقد كتبت هذه الجملة منذ 3 اسابيع

هكذا بدأنا، لم اكن اعرف سر الشجرة ولماذا جذبت آدم
لماذا هذه الشجرة دون غيرها من شجر الجنه الكامل الخلق والصنع

اظن لأنها تحدي!

لانها الخروج عن دائرة راحة البال!

لان الرواية هكذا!

بالنسبة لي لانها الشغف!

شغفت به.

فلم يقل شيئاً حتى الان، هناك بعض الاحاسيس الجديدة التي شعرت بها لدرجة اني احسست بانني يجب عليّ اكتشاف نفسي مجدداً

مشاعر جديدة
حب، اشتياق، غيرة، شبق، فكر، حلم، ملكية الجسد، الكثير منها الذي لا اعرف اسم له

لماذا قرر البشر انها "تفاحة" رغم انه لا يوجد اي دليل بأي رواية على انها كانت "تفاحة"

انا عن نفسي اخترت ان تكون "تفاحة" هذه المرة

ما أجمل "التفاح"

ناضج
لامع
غاوي
مراهق
ناعم
صلب
شاب
مستفز
حنون
طفل

هكذا هو "تفاحة"

تعرفنا تحدثنا كثيراً عبر الهاتف وكان من الواضح بالنسبة لي ان هناك شيئاً غير مألوفاً يحدث

أول لقاء

تحدثنا سوياً كثيراً جداً
لقد كان اول لقاء لمده 6 ساعات وحين ادركنا تأخر الوقت كان يجب على كلانا ان يذهب بيته

اتفقنا اننا سنلتقي بعدها بيومين نظراً لظروف عمله

التقينا في اليوم التالي منذ الصباح وحتى نهاية الليل
نتحدث نختلس اللمسات

قررت ان اعرفه في هذا اليوم بأصدقائي
وهذا الشئ لا افعله في العموم

تعرفنا سوياً إليهم

وهكذا استمرينا في اللقاء يوماً بعد يوم بشكل اعمق وعلى مستويات مختلفة

إلى ان قررنا ان تحدث بعمق وجدية عما يحدث لكلانا

تحدثنا بعمق شديد لدرجة انني قاربت على فقدان وعي من كثرة صدقه

كلانا يواجه مشاكل وتحفظات وابواب على ذاته

قررنا ان نخوضها سوياً بدون اي تحديد او تأطير لما يحدث

الكثير من المواقف الخياليه التي كنت اقرءها فقط في أساطير وروايات القرون الوسطى الرومانسية

هل هذا كله لي؟!

هكذا اسأل نفسي دائماً

حدثت بعض التوترات
توقفنا عن اللقاء والحديث لفتره
كل منا يفكر، يتأمل 
تحدثنا

كلانا اخطئ

قمنا بالتأطير، ولكن كلا منا على حده وفي اتجاه مغاير

بدأت اتراجع في تسمية كل ما سبق من مشاعر ومواقف
انفض غبار الرومانسيه الرائع

احاول ان اسمي كل هذا اكتشاف

وهنا وقعت في الفخ ثانية
التأطير

حقاً لا اسم له
بعض الاحيان سعادة، حب، صداقة، شهوانية، اكتشاف، تعلّم...

هكذا نسير نكتشف يوماً بعد يوم إلى اين ذاهبون ام ان هذه هي محطة الوصول

هناك جمله تعبر عن حالتي الان
"المتعة ف الرحلة مش ف الوصول"

هذه هي متعتي... الرحلة!

لاني اؤمن وعلى يقين ان يوم وصولي سيكون يوم فناء جسدي وسمو روحي

الكثير من التنظير ههههه

لغبطة مشاعر؟؟؟

احترام ذاتي.

هكذا اكون في وطني - المنيا

تباً لكل هذا. احبه!

Friday, September 30, 2011

شوية أحاسيس 9 محطة مصر - القاهرة

يستحضرني يوم 30 يناير 2011 عندما كنت مسافراً إلى المنيا بالقطار
وعندما وصلت المحطة علمت بتوقف حركة القطارات نظراً لأننا كنا في قمة احداث ثورتنا المجيدة
أروع مشهد رأيته
المئات من الركاب "مصريين وأجانب" في حالة من الأنتظار الغير مفهومة لديهم
لا يعرفوا ماذا يفعلوا

في أثناء كل هذا أرى عمال مقهى المحطة وهم في كامل زيهم "القميص، البنطال، البيبيون، والصديري" في قمة الإنسانية والأناقة
الكل لم يذهب إلى عمله او يتحرك من بيته
لكن هم مصرين على تنفيذ عملهم وخدمة الكل بإبتسامة رقيقة نابعة من القلب
رغم كل ما كان يمر به الوطن في تلك الأيام

اليوم رأيتهم بكامل حلتهم ونشاطهم وإبتسامتهم
لكني كنت أنظر هناك في آخر المقهى
رأيته يسرق النظرات
يخشى الإبتسامة
يتلفت كثيراً

وأنا أيضاً أخشى نفس النظرات

يأتي الجرسون بإبتسامته المعهودة
يضع فنجان القهوة وينصرف مبتسماً

بدأت بالكتابة كي نختلس النظرات في سياق أدبي
كي أتأكد إذا كان ينظر أم لا

يتحرك على مقعده كأن شيئاً يوتره

تم النداء على القطار في المذياع

لم يتحرك!

وصل القطار

لحسن الحظ لم يكن قطاري... لم يكن قطارنا

يزداد توتراً
إختلاس أكثر للنظرات

يدفع الحساب
يتحرك نحوي

يتخطاني ويذهب إلى الجرسون
من الواضح ان هناك غلط في الحساب

يجلس مكانه مرة آخرى

أمامي لكن بعيد

ذهب خارج المقهى وترك حقيبته
ذهب بعيداً

عاد!

يتحدث مع بعض الاشخاص على الطاوله المجاوره له

يالها من إبتسامة... تتخللها نظرة سريعه خاطفة

حتى الأن لم أتأكد بعد

لم أعد أهتم... هذا أنا

لقد هويت لعبة توثيق اللحظة وصارت لي أهم منه الأن

أشعل سيجارة وأنتظر المزيد من الأحداث والنظرات

دقائق من الفراغ وأنا أدخن سيجارتي

أطفئ السيجارة

وصل القطار!

تحركنا سوياً لنفس القطار

لكن

بيني مقعدي ومقعده 5 عربات

هل سنلتقي في محطة الوصول؟!

Friday, September 23, 2011

شوية أحاسيس 8 على متن الطائرة - إلى بيتي

Goodbye Turkey... Goodbye Myself

التجربة كانت تحتاج إلى قدرٍ عالٍ من الشجاعة
ها أنا لها، ها أنا لذاتي
نعم لقد تركتني اسبح في أعماقي
أسبح معتري تماماً
بدون أي أقنعة قد تكون شفافة أحياناً
سبحت في ذاتي اللامنتهية، الممتعة
لكن هذه المرة تركت نفسي للتيار كي يأخذني إلى مايريد
ما تريده نفسي
إكتشفت كثيراً، تحررت أكثر
فأنا لازلت "أنمو وأكبر"
إكتشفت الكثير خلال إبحاري في ذاتي
الكثير الرائع المتصالح

من أول يوم لم أكن أدركه
لكن هو الذي أدركني
ولكنه - أحياناً - يخاف الإبحار والبحر
هكذا تحركت وهكذا أبحرت
شكراً!

قلت من قبل
"أنا الكامل المكتسي، المهترئ العاري"
قلتها قبل سنة
لكن الأن
"أنا الكامل العاري"
قيودي لم تكن بهذه الصعوبة كي تحتاج أن تنفك
لقد كانت حقاً "نفخة الحرية"
أحببتهم كثيراً
أرتبط بهم أكثر
أتمنى أن ندوم دائماً

لا أعرف لماذا منذ فتره ليست بقليلة
لم أراني
أشتاق إليّا
هل هو هروب، كسل، أم مجرد إنشغال؟!
أتمنى أن يكون إنشغال :)
لكن أحياناً أنا معه
هنييئاً لنا سوياً
كم أحبني وكم أستمتعت بصحبتي هذه الرحلة

ذهبت بدون توقع
كان ذلك أفضل توقع
إرتبطنا بخيط إنساني
أحببتكم جميعاً
أفتقدكتم
نحن حقاً عائلة
عائلة السعادة والتصالح
هذه المنح التي أوقات كثيرة ننساها ونعتقد أنها سبب تعاسة في بعض الأحيان
مختلفين ومتحابين
مبدعين ورائعين
أحبكم

بعد لقاءنا قررت العودة إلى بيتي كي أكتب
لكن تذكرت ما وعدت نفسي به
"أنا أسبح وأنمو وأكبر"
سبحت لكن هذه المرة في مياه قوية وعميقة
تصديت للأمواج
إستمتعت بركوبها
حملت ذاتي وأنطلقنا
ما أجملنا سوياً

توقفت عن الكتابة
أكلت
نمت
وصلت بيتي

18-9-2011

Saturday, May 28, 2011

شوية أحاسيس 7 مطار نيروبي - أبعد مكان


بعد يوم شاق من التحريات حول ما سرق مني في تنزانيا ولم أحصل على شئ
الأن في مطار نيروبي حيث الأنتظار الممل 8 ساعات في إنتظار عودتي إلى القاهرة... عودتي إلى بيتي
ولهذا الملل بدأت في الكتابة لأن ما تم سرقته هو موبايل، اللاب توب، فلوس، كاميرا، كل شئ ماعادا ملابسي

-------------------------------------

ماذا تفعل لو تأمر الكون كله ضدك في يوم ما !؟

ولكن هنا تكمن المشكلة هل هو تأمر كوني !؟

أم إنه مجرد غباء شخصي !؟

أم سوء حظ !؟

حقاً لا أعرف لكن كل ما أعرفه أني أريد البكاء بشدة، البكاء حتى الموت

ما الذي يحدث لي !؟

ولماذا انا بالذات !؟

لم أعد أحتمل

حقاً طاقتي ضعيفه لايمكنا تحمل أكثر من ذلك

والمشكلة أني مازلت في مقتبل عمري

هل سوف أرى أكثر وأسواء وأغبى !؟

لا أعرف ماذا في إنتظاري

لن تكون النهاية تفائلية كالعادة

بل حقاً أنا مستاء بشدة

أريد أن أعود إلى بيتي

شوية أحاسيس 6 المنيا - أنا أنمو وأكبر

عدت إلى غرفتي، عدت إليّا
توقفت للحظات عندما دخلت وقررت أن أعبث بما فيها
لم أدخلها منذ 9 أشهر

المنيا محبوبتي ، النيل صديقي، الجبل معرفتي

أحب التطلع فيها دائماَ، أعشق تفاصيلها، ولكن أحسست بها عندما هجرتها

عبثت بغرفتي وقررت أن أعبث بطفولتي
أمسكت كتبي القديمة فوجدته، وجدته كما هو لاغبار عليه

أنه كتاب "أنا أنمو وأكبر" لا أحب محتواه وكثيراً كنت أحاول قراءته لكن دائماَ أشعر بملل
لكن اسمه وغلافه هما ما جعلاه مهماَ بالنسبة لي

غلافه به أطفال يمتطون طائراً ملون بألوان قوس قزح المبهجة ويطير إلى أعلى

أنا أنمو وأكبر

دائماً أحب أن ألعب هذه اللعبة
عندما أقراء كتاباً وأتركه فتره، أعود إليه وأغمض عيناي وأفتحه
لأجد نفسي أمام جمله تأخذني إلى عالمٍ بعيدٍ

هذه المرة فتحت كتابي ولكن وجدت صفحتان فارغتان
لايوجد بهما شيئاً

توقفت، سكت، صدمت، فتأملت

 هذا هو الوقت وهذه هي المساحة التي يعطيها لي كتابي كي أنمو وأكبر

فكرت بكل ما مضى من حياتي منذ أخر مرة فتحت فيها كتابي
كنت صغيراً، كنت تسع سنوات
ياله من عمرٍ يمر

لم أكن أدرك إني لم أفتحه طوال هذه السنوات، كي آراه وأعرف أنه موجود
 هل قرر أن يبلغني رسالة؟ أن يقول لي توقف! أن تراجع ما فاتك كي ترى أمامك؟

حقاً لاأعرف لكن ما أعرفه أنه ناداني
وها أنا ألبي النداء
ها أنا... أنمو وأكبر

تركت المنيا بشكل جزئي منذ دراستي بالجامعة، وتركت غرفتي وأشيائي
لكن منذ سنتين أصبحت ضيف غرفتي

أنها عالمي الخاص

تكونت شخصيتي الخفية التي لم تظهر خارجها إلا عندما تركتها

لم يدرك أحد ما حدث
حتى أنا لم أكن أدرك

وعندما أدركت إشتقت إليها

ياااااااااااااه تفاصيل كثيرة
حب، حزن، بكاء، فرح، استكشاف، مرح، لعب، حنين، خيال، أحلام، متعة
الكثير والكثير

فها أنا أقرر العودة ولكن بشكل جزئي

لأني أنمو وأكبر
وأنطلق في ذاتي داخلياً وخارجياً
كي أنمو وأكبر

شكراً لك يا كتابي
شكراً لك يا غرفتي

لقد عرفت كيف أتحرك تجاهي من خلالكما

أتأمل... أتعلم... أعيش

13/11/2010
النيل - المنيا

Friday, April 15, 2011

عن الجام والروميو

ناس كتير قالولي ليه معندكش بروفايل على الجام او الروميو وانا كنت طول الوقت حاسس انها وسيلة سهلة لمجرد تلبية رغبة جنسية بحته مش اكتر ولكن انا اللي بفكر فيه اكتر من مجرد صحبة جنسية لطيفة
قررت اني ادخل العالم ده واشوف فيه
واذ فجأة حسيت اني دخلت مول للمثليين وكل واحد مصنف نفسه بالطول والعرض والحجم ومرات السعر كمان وكمان مواصفات الشخص اللي يحب يكون معاه في صحبه جنسية مسلية
حسيت شوية اني مش عارف اتأقلم خالص مع الوضع ده حاولت اكلم ناس اتعرف عليهم بس المشكلة اني اصلاً ضد التصنيف والتأطير وقولبة الاشخاص بين الاقواس
قلت ما علينا يالا ألعب شوية تصنيف يمكن تظبط معاك يا واد
في البداية قلت اللعبة شروطها صعبة وانا قدها يعني لازم ابدأ بعمل شوية صور بورنو من العيار التقيل علشان تجيب ناس وده استمر لمده 3 ايام ومقلكوش كمية الناس بقى كتيييييييييير
بعد كده قلت لالالالا ده رخص زيادة عن اللزوم انا هاقلل البورنو حبتين وبعدها لما حد يطلب ابعتله وقل عدد الناس حبه بس بقى لسه في اهتمام وده استمر لمده 5 ايام
بعد كده قلت مستحيل انا مش سلعة وهارفض ده تماماً
حطيت صوري العادية، ايوا صوري مش صور لوشي محطوط عليه شريطة سودا او مقطوع
صورة فيها ملامحي وانا مبتسم صور فيها شكلي زي اي بني ادم طبيعي ماشي في الشارع
طبعاً مقلكوش على الناس محدش بيعبرني، طبعاً علشان مفيش صور لجسمي مفيش صور عريانة من الاخر مفيش بضاعة
وانا عمري ما ها احب اكون بضاعة الناس تتفرج عليها
مشكلتي في ان الجنس بالنسبة لي مش فعل جسدي بس بل هو فعل عقلي كمان وانا بحس بأن الجنس الفكري اعمق واحلى وممتع اكتر من  الجنس الجسدي فقط
مش معنى كده العلاقات الطويلة لأ انا قصدي ان الطرفين يقرروا يعملوا جنس وبس نقطة ومش من اول السطر
لان خلاص هي صفحة فيها سطر واحد
ممكن يكون في صفحة جديدة بس برضو صفحة بسطر واحد وكل سطر وله شروطه
مش عارف امتى ممكن افكر في علاقة تستمر لاكتر من سطر واكتر من صفحة
اكيد هايجي وقتها ف يوم من الايام
ما هي المشكلة موضوع التصنيف ده بجد مستفز
يعني اول ما ألاقي حد وابتدي افكر في نظرية السطور والصفحات على طول بلبس في موضوع التصنيف
هو احنا ليه منعرفش نعيش من غير تصيف وللأسف كلنا بنضايق منه مع اننا اكتر ناس بنمارسه على بعض
مش عايز اقول امثله على التصنيف لان لو محدش شايف انه بيصنف وبيحط الناس في قوالب وهو بيعمل ده فعلاً مفيش حاجة هاتقدر تغير وجهة نظره إلا لما هو يقتنع انه هو محتاج يغيرها
وانا بقى قررت ان كفاية مساعدة الناس على رؤية واحترام الاختلاف بهدف تظبيط ادمغة بعض المزز لأغراض مستقبلية
زهقت من كده وعايز بقى العب لعبه اكتشاف الذات اللي بقالي كتير بلعبها لوحدي مع حد تاني نلعبها مع بعض
ومش متهيألي الحد ده هايكون في الجام او الروميو
بس مش عارف اهو هاستنى ما انا عايشها انتظار جيت دلوقتي وزهقت
هاستنى وهاتبسط بأحلى فترة انتظار بعيشها في حياتي
بلاش غم الحياة مزة وانا بموت في المزز