Monday, February 13, 2017

About civil society pimps, I talk!

About civil society pimps, I talk

After the Arab spring lol, specially the Syrian refugee crisis. the whole civil society - aid world - got a panic! "Oh holy Jeeeeeeeeeee too much fuckn money how we gonna suck it all before any other hungry asshole"

as we all know - aid workers - that Syrians are now the cherry on the cake and on the top of this cake we found the most expensive part and most unique one "The Rainbow"

The Rainbow are Syrian LGBTIQ refugee!

From my previous experience working with civil society pimps in the Middle East and North Africa "MENA region", I discovered that The Rainbow part are very expensive and pastry suppliers - donors - knows how to treat us very well by sparkling some glitter coz they won't give the Rainbow to us, and we know it!, but the luxury that comes from it are irresistible.

Here in North America it's different, The Rainbow exist but it's too fake. Too fake in a way that you can see it by your eyes without having any previous experience with this Mafia to understand how they fake it well.

I got a phone call from one of the biggest organizations in Canada, asking me clearly to go on the TV and Radio to speak out the truth. about being oppressed Queer guy by my 3rd world country regime and how the first world country providing me dignity, they added: "we need you to talk about how dangerous and unsafe all the Arab organizations here for Arab LGBTIQ, but here our organization is a safe space for people like you".
I said "I left my country coz I got threaten from one of your respected corrupted funded organization in MENA region by speaking out their truth"

Here's the language changed and faces too (I love this part lol) and we start kind of negotiation "What do you want?" they said!
I smiled and said "nothing you are the ones who wants not me, listen we have a good opportunity in a very diverse society like here and if we work Inclusive and Collective we'll Literally create Heaven! instead of fighting over a piece of cake, let's make a big cake for everyone" at this point we went through no sense discussion, both of us was clear enough to end it respectfully and we did :)

Next day I got another need for help as a volunteer from the same organization lol, I'll interpret for a pretending trans-gender Syrian refugee talking about their drama and how this lovely white organization help them and protected them from Homophobic/Transphobic Arabs and their organizations. I set beside the camera interpreting for an hour!

They succeed in their campaign and they got the whole fund while I'm struggling with poverty.

It's good to be aware of the shit from inside, I know we get stinky but we learn!
I'm proud of myself!

Friday, October 09, 2015

شوية احاسيس 17، الوطن المنتظر - فانكوفر

عندما أضطررت للرحيل
سبحت في افكاري، ملاذي الوحيد للأمل

التجربة عنيفة
جارفة ﻻ تعرف صخور او أسوار

فيضان عارم من الحياة والمشاعر
قاسي، مطهر، مبعث للحياة

صرخة الطفل الأولى، تعيد كتابة ألم الوﻻدة في قلوبنا بفرح

الحرية ألم
المعرفة وجع
الموت هو الصرخة الأولى من قلب الصمت، فقط ﻹعادة انتاج الحياة

الحياة وهم متكرر فقط لإعادة سماع الصرخة الأولى

كلما تكرر الوهم تعددت الصور
تعددت المشاعر والتفسير والتنظير والتنميط
وذلك كله لسماع نفس الصوت

أليس ذلك الصوت هو ما نحن اصدرنا في يوم ما؟!
اذن لماذا نمنع انفسنا والاخريين من اصدراه مجددا

اليست هذه صرختنا وبكاءنا وضحكتنا ونحن أطفال
ألسنا نحن نفس الأطفال
لماذا تغيرت رؤيتنا للحياة
لماذا تغيرت طبيعتنا تجاه الصوت
اصبحنا ننتظر سماعه لا نتقوم نحن بغناءه
وإن قام احدنا بالغناء قتلناه
كي نسمع الصرخة من جديد ونتعجب ونكرر تعجبنا كلما سمعنا الصوت
نفس التعجب الساذج الخالي من أي تعلّم او تفكير
التكرار والسعادة البالغة في سماع نفس الصوت وليس انتاجه

افضل وأسواء رفيق هو الذات، يلعن ميتين ابو التفكير!

Sunday, July 13, 2014

شوية أحاسيس 16، من داخل السحاب – جبل لبنان. فجر!

هكذا رأيته
رأيته من القلب والعقل
رأيته من عمق أفكاري العبثية
رأيته كي اتمكن من رؤيتي
تحدثنا... عرفته وعرفت معه الاختلاف
رأيت الاختلاف فيه!

حين كنّا سوياً........

اعجز عن التعبير!
لا اعرف ما اصابني
هل فقد مَلَكَة التعبير؟!
ام اني لا اعرف ما يحدث لي
هل انا عاشق ام راضٍ
انا اذوب معه لان فيه أمانيّ
تائه فيه

عطلان مش عارف اكتب
بس عندي احاسيس كتير حلوة
احاسيس بجد
اول مرة اكتب بالطريقة دي
اكتب اللي بفكّر فيه
I do the same with him
مشاركة!
احُبه
It’s LOVE
الحب احساس وليس شئ ملموس
هل يمكن ان يكون هذا سبب لعدم قدرتي على الكتابة
لكني اُعبر عنّا J
عن ما نحن فيه
عن ما نحن نعيشه
انا مبسوط فشخ
كم هو جميل ونقي
كم هذا الاحساس راقي
انه اكثر من حلم
انه إبتكار وإبداع
انه الحب
انه أنت
انه نحن
كم انا محظوظ
تدّفق افكار
أفق
تخيّل
لا اريد ان اتوقف ولكن لا ادري ما الذي يجب ان اكتب
لا يوجد شئ مجبر على فعلة لكني اريد ان استمر في الكتابة والتعبير
هذا الذي افكر فيه الأن
بأفكاره المتضاربة والمتفرقة
الايجابية
هذا هو احساسي الان
اُحبه
مشتاق إليه
سنبقى سوّياً
سأحاول جاهداً
بصراحة لا اريد ان افكر في "ماذا لو؟!"
لا اريد ان افكر بسلبية
الحب قوة
وانا أحب
انها قيمة التأمل
نتأمل كي نتعلّم
هكذا أعيش
هكذا نحن
ثقة!
كلام غير مترابط
احاسيس حقيقة
اوّثق ما يدور برأسي!
أحبك
سيبقى التأمل مفتوحاً
اريد ان اتوقف الأن
سأحاول ولكني سأتوقف عن التوثيق
أريد ان اسبح في افكاري بدون توثيق
افكار للحظة
افكار لترسيخ مبادئ
افكار لمجرد التفكير
احبك
الان أتوقف.


برمانا، لبنان 7-7-2014 4:10 الفجر

Tuesday, March 19, 2013

شوية أحاسيس 15 - عن فيلم عرق البلح، جدتي!

انا ابن الصعيد، ابن مدينة ف الصعيد.
شفت قرى كتير بس عمري ما أتربيت ف قرية
الصعيد بتاع التلفزيون ده معرفوش ومشفتوش
بس الصعيد بتاع فيلم عرق البلح عيشته
عيشته ف عيلة أمي
عيلة الكبير فيها ست
الآمر والناهي جدتي
المرأه العجوز الحكيمة صاحبة الكلمة والبركة
رجال العيلة زي رجال الفيلم
ملهموش دور
ستات العيلة هما روحها
هما الصعيد
كنت بحاول ادّور على هويتي ف القرى
بس الشئ المشترك اللي ممكن اشوفه بين القرى وبين عيلتي هي المرأه... الست!
الفيلم ده بحس بنوع من الخصوصية تجاهه
مع أن مفيش اي شئ مشترك من احداثة معايا
لكن روح الفيلم هي دي تاريخي
انا اتربيت على حِجِر جدتي
مهما قالوا ستات عيلتنا ان الرجالة هما الحاكمين كان مجرد كلام
ستات عيلتنا هما اللي ممشين البيوت
حتى الستات اللي اتجوزا خيلاني
اتعاملوا مع جدتي على انها امهم، اتعلموا حكمتها
بنات واولاد خلاتي متربين زيّي، تربية جدتي
وفاهمين يعني ايه كلمة ست
ممكن لو اتكلمت معاهم بشكل مباشر هايقولوا لأ ابداً الرجالة هي اللي كلامها يمشي
لكن ف الواقع غير كده
ليا الفخر اني متربي في مجتمع غير أبوي مجتمع قائم على الأم
مشكلتي معاهم مازلت قائمة
مشكلتي هي منظومة العيلة
مؤسسة الاسرة وكل ما تحتويه من قمع
لكن لو اسرة قائمة على ست، افضل بكتير من اسرة قائمة على رجل
ست زي جدتي، شبيه بالجده ف الفيلم
لذا اشعر بخصوصية الفيلم
اشعر بجدتي

Saturday, January 05, 2013

شوية أحاسيس 14 - الفريزر، مالمو، اللعنة

نعم ألعنك
يوم عيد ميلادي ألعنك
يوم قررت أنك غير موجود في حياتي ألعنك
يوم الذكرى السنوية الأولى لجدّي ألعنك
يوم قررت أن أبدأ في شئ آخر ألعنك
يوم أصبحت لا أبالي ألعنك
يوم أصبحت ما تريد ألعنك
يوم قررت ان أكرس حياتي لك ألعنك
يوم قررت أن أكون خلاصك ألعنك
يوم أصبحت سبب عنائي ألعنك
يوم قررت أن لا شريك إلا أنت ألعنك
يوم تغيرّت كي نتناغم ألعنك
يوم كنت أنا الوحيد ألعنك
يوم قرر جسدي ألا يتفاعل مع أحد غيرك ألعنك
يوم أدركت روحي أن لا مجال للفرار من سجنك ألعنك
يوم قررت أن ألعنك هذا هو اليوم الذي قررت فيه أن لا أحد في قلبي سواك
للأسف لايمكن أن نكون سوياً
لأني ألعنك. وأنت تمقتني
هذا هو الحب الذي لا ينتهي، تباً لنا
يوم ما يجب أن انتهي منك
يوم ما سأتخطاك تاركاً اللعنة لك
يوم ما ستدركني ولكني سأكون ملعوناً بآخر
تحياتي
21-12-2012

Monday, July 23, 2012

شوية أحاسيس 13 مدينة قوس قزح – من داخل العالم الافتراضي


في البداية اتعجب لماذا الرقم 13 يأتي لهذا البوست بالذات؟
انها الطبيعة الأم العادلة اللاذكورية
---------------------------------------------------------
هكذا كانت الفكرة، لجمع متعددي الهويات الجندرية والجنسية داخل المدينة الفاضلة
المدينة الحرة التي تحتوي الجميع
المدينة التي اتفقنا على ان تكون مدينتا الجميلة
لكن جشع السلطة الدائم وسيطرتها القمعية تحولها إلى جحيم
جحيم العادات والتقاليد والاخلاق الحميدة
أليس نحن المنبوذين والمنبوذات في المدن الحقيقية 
كيف لمدينة إفتراضية من صنعنا ان تكون قاسية هكذا؟!
حقاً اتعجب؟!
في البداية كان تحليلي، انها سعادة البعض بإدارة المدينة
اشخاص دون سلطة او جاه يتحكمون في غيرهم
كم هذا مغري ومثير ومحفز !
المدينة حرة.. هكذا قالوها
المدينة لا تعرض صوراً لأجساد عارية
هكذا وضعوها
صوراً للأعضاء التانسلية عاريةً
فُتحت مواضيع عدّه
في البداية مواضيع خاصة بالمثلية الجنسية فقط
ثم تطورت المدينة ونمت واصبحت مجتمع يناقش كافة القضايا
المثلية، الجنسانية، الجندرية، السياسية، المجتمعية، الاجتماعية، والدينية
وهنا تكمن المشكلة
فالبعض قرر ان يلبس القناع
قناع الثقافة والفكر
والآخر تغاضى عن ما يحدث
لكني حاربت
ووضعت لابسي الاقنعة داخل تحديات
طرحت تساؤلات
صادمة!
فبكل هدوء تم طردي بشكل أبوي سلطوي ذكوري
ممن يدعوا اللاذكورية
طردت لاني وضعت فيديو 30 ثانية لفيلم اباحي
وعندما تم تحذيري بلهجة بالغة الحدّة والوقاحة
قلت لماذا لا نناقش قضية تسليع الجسد
فكان الرد لايمكن في مدينتنا الفاضله وضع اي صور عارية او مقاطع إباحية
طبعاً رأيتوا سابقاً الصور الغير العارية التي كانت معروضة في مدينتا
من هنا ابدأ الكلام عن مدينتهم لاني طردت من المدينة
التي لي الشرف أني لا أنتمي إليها
وانها تحولت إلى عدو
وها الحرب قادمة فتوخدوا الحظر يامعشر المنبوذيين
يامن رفضتم قبول ذواتكم تحت كل تصنيفات ومسميات العنصرية المختلفة
يامن طبقتم شرائعكم الابوية بشكل ديموقراطي متفق عليه ظاهرياً
لكن ما خفي كان احقر
تباً لكم!
ومن هنا أبدأ سلسلة من النقد
خارج العوالم الافتراضية
نقد واقعي في الحياة اليومية
إليكم كل الحب
حب الخصم لعدوته في المعركة

Sunday, January 29, 2012

شوية أحاسيس 12 عندما توقف الابداع، عن الذات والعمل

لقد بدأت حياتي الوظيفيه بعد تخرجي مباشرة في بداية عام 2008

لقد كانت تجربة مهمة بالنسبة لي

روتين يومي
راتب شهري ثابت
خدمات صحية عالية الجودة
مظهر إجتماعي لائق
رضا الاهل والاقارب
حياة نمطية

لكن اتذكر آخر مرة قمت بعمل ابداعي فكري وفني كامل
كان في عام 2007

ومن وقتها لم اقم إلا بأفكار لأعمال
انجزت بواسطة آخريين او لم تنجز من الاساس

نفس المشكلة واجهت بعض اصدقائي
قمنا بتأسيس شركة انا وبعض الاصدقاء
لخلق مساحة لكي نبتكر ونبدع

ولكن

نتوقف دائماً عند نقطة كيف سنعيش ونقتات من ابداعنا

مازلت في روتين الوظيفه التي لم اقدر على التخلص منه حتى الان
حاولت كثيرا لم امكث بوظيفه اكثر من سنة وذلك لظروف تتعلق بي شخصياً وبأرباب العمل
الذين يدّعون اكثر مما يطبقون

سافرت للخارج للعمل
نفس السيناريو

لا انكر انني تعلمت كثيراً بعض التقنيات اللوجستيه والإدارية والاجتماعية والانسانيه
رأيت اصنافاً من البشر، عجب!

دائماً يصفوني بإني مبتكر ومبدع في كل الوظائف التي عملت بها
ولكن يوقفوني لان إبداعي
احياناً يتعارض مع
سياسات عامة
مواقف شخصية
قوانين عقيمة
مبادئ لايمكن التنازل عنها
ارضاء غرور بعض الاشخاص على حسابي

للاسف انا اعمل في مجال المجتمع المدني حيث المرجعية هي مرجعية حقوقية ولكن الواقع غير ذلك

اعرف ان لدي إلتزامات لا يمكنني العيش بدونها

ايجار شقتي
فاتورة الهاتف
الانترنت
الحياة الاجتماعية التي للأسف مكلفة بعض الشئ

لكن مع كل ذلك توقف الابداع

اريد ان ألعب
اريد ان اسبح في عقلي

اريد ان اتحرر من سيطرة المادة التي تتحكم فيّا بشكل كبير

في السابق كنت افكر ان المشاكل تكون بسبب غباء شخصي
انا اعرف نفسي جيداً
ولا أبرر لنفسي

حقاً لايمكنني ان اتنفس ضد مبادئي

تائه حقاً

لكن هذه المرة عندما اقرر سيكون القرار مصيري

لا للوظيفة الثابته

فأنا كالطير الذي لا يمكنه ان يمكث على نفس الشجرة طيلة حياته

متى سأخذ القرار؟!
قريباً؟!

ام انني سأنساق مع التيار المادي الجارف؟!

ها هي آخر محاولة والتي قد تستمر حتى نهاية العام الحالي

فأمامي 6 أشهر كي أقرر

الانسياق أم التحرر

*تباً - طبقاً لمعايير الترجمة